أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لا تذيعوا أمرنا ولا تحدّثوا به إلّا أهله ، فانّ المذيع علينا أمرنا أشدّ علينا مؤنة من عدوّنا ، انصرفوا رحمكم اللّه ولا تذيعوا سرّنا » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 496 .
23 - المحاسن ص 256 :
عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن محمّد بن عجلان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
« إنّ اللّه عيّر قوما بالإذاعة فقال :
وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ
فإيّاكم والإذاعة » .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 397 .
ورواه في « المشكاة » ص 42 .
24 - أصول الكافي ج 2 ص 372 :
عليّ بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن رجل ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : « المذيع لما أراد اللّه ستره مارق من الدين » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 496 .
25 - دعائم الإسلام ج 1 ص 61 :
روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال لرجل قدم عليه من الكوفة : « ما حال شيعتنا ؟ » فأخبره فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ليس احتمال أمرنا بالتصديق والقبول فقط ، إنّ احتمال أمرنا ستره وصيانته من غير أهله ، فأقرئهم السّلام وقل لهم : رحم اللّه عبدا اجترّ مودّة الناس إلينا وإلى نفسه ، فحدّثهم بما يعرفون ، وستّر عنهم ما ينكرون » .
وروى مثله في غيبة النعماني ص 36 عن عبد الأعلى بن أعين .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 378 .
26 - تحف العقول ص 312 :
روى عن جعفر بن محمّد عليه السّلام انّه قال لأبي جعفر محمّد بن النعمان : « يا بن