يقول : « إنّه ليس احتمال أمرنا التصديق له والقبول فقط ، من احتمال أمرنا ستره وصيانته عن غير أهله فاقرءهم السّلام ، وقل لهم : رحم اللّه عبدا اجترّ مودّة الناس إلينا ، حدّثوهم بما يعرفون ، واستروا عنهم ما ينكرون . . . » الحديث .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 484 .
ورواه في « غيبة النعماني » ص 35 عن عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس الموصلي ، عن محمّد بن جعفر القرشي ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن غياث ، عن عبد الأعلى عنه عليه السّلام .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 378 .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 222 :
عليّ بن إبراهيم ، عن ابن أبي عمير ، عن يونس بن عمّار ، عن سليمان بن خالد ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا سليمان إنّكم على دين من كتمه أعزّه اللّه ، ومن أذاعه أذله اللّه » .
ورواه في « المحاسن » عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 483 وعن المحاسن في « البحار » ج 72 ص 397 .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 372 :
أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الحبّار ، عن صفوان ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من استفتح نهاره بإذاعة سرّنا سلّط اللّه عليه حرّ الحديد وضيق المجالس » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 493 .
4 - أصول الكافي ج 2 ص 369 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد عن عثمان بن عيسى ، عن