تستغفر لمن اغتبته » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 108 .
وكذا رواه في « أمالي الطوسي » ج 1 ص 195 سندا ومتنا .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 253 .
وكذا رواه في « جامع الأخبار » ص 57 .
ورواه في « إحياء العلوم » ج 3 ص 133 عن أنس عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 209 بعين ما في الكافي .
ورواه في « كشف الريبة » ص 72 بتفاوت يسير .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 243 .
2 - الأشعثيّات ص 228 :
أخبرنا محمّد حدّثني موسى حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من ظلم أحدا فعابه فليستغفر اللّه كما ذكره فإنّه كفّارة له » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 108 .
3 - مجموعة ورّام ج 2 ص 264 :
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « من اغتاب رجلا ثمّ استغفر له غفرت له غيبته » .
4 - وذكر في كشف الريبة عن أحكام الغيبة ص 72 و 73 : في طريق التخلّص عن الغيبة أمرين :
أحدهما : قوله صلّى اللّه عليه وآله : « كفارة من استغتبته أن تستغفر له » والثاني : قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« من كانت لأخيه عنده مظلمة في عرض أو مال فليستحللها منه من قبل أن يأتي يوم ليس هناك دينار ولا درهم يؤخذ من حسناته ، فإن لم تكن له حسنات اخذ من سيّئات صاحبه فيزيد على سيّئاته » .