ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 246 .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 242 وفي « كشف الريبة » ص 6 .
ورواه في « إحياء العلوم » ج 3 ص 255 و 256 .
2 - دعائم الإسلام ج 2 ص 351 :
« وإيّاكم والغيبة فإنّها تحبط الأعمال » .
3 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 107 :
الشيخ المفيد في الروضة عن الباقر عليه السّلام أنّه قال : « إذا كان يوم القيامة أقبل قوم على اللّه عزّ وجلّ فلا يجدون لأنفسهم حسنات فيقولون : إلهنا وسيّدنا ما فعلت حسناتنا فيقول اللّه عزّ وجلّ : أكلتها الغيبة . إنّ الغيبة تأكل الحسنات كما تأكل النار الحلفاء » .
القطب الراوندي في لبّ اللباب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه نظر في النار ليلة الإسراء فإذا قوم يأكلون الجيف فقال : « يا جبرئيل من هؤلاء قال : هؤلاء الّذين يأكلون لحم الناس » .
26 - تدفع حسنات المغتاب إلى من اغتابه :
1 - جامع الأخبار ص 147 :
عن سعيد بن جبير عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « يؤتى بأحد يوم القيامة يوقف بين يدي اللّه ويدفع إليه كتابه فلا يرى حسناته فيقول : الهي ليس هذا كتابي فإني لا أرى فيها طاعتي فيقال : إن ربّك لا يضلّ ولا ينسى ذهب عملك باغتياب الناس ، ثمّ يؤتى بآخر ويدفع إليه كتابه فيرى فيه طاعات كثيرة فيقول : الهي ما هذا كتابي فإني ما عملت هذه الطاعات فيقول : إن فلانا اغتابك فدفعت حسناته إليك » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 106 .
ورواه في « لبّ اللباب » كما في « المستدرك » ج 2 ص 107 ملخصا .