من اللّحم الّذي قال اللّه عزّ وجلّ :
أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً
يعني بالغيبة والوقيعة فيه » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 107 .
10 - الغيبة أشدّ من الزنا :
1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 150 :
روى بسنده عن أبي ذرّ في حديث طويل ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا أبا ذرّ وإيّاك والغيبة فإنّ الغيبة أشدّ من الزنا » قلت : يا رسول اللّه وما ذاك بأبي أنت وامّي ؟
قال : « لأنّ الرجل يزني فيتوب إلى اللّه فيتوب اللّه عليه ، والغيبة لا تغفر حتّى يغفرها صاحبها » .
ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 470 .
2 - مصادقة الإخوان ص 76 :
عن أسباط بن محمّد رفعه إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « أخبركم بالّذي هو شرّ من الزنا ؟ وقع الرجل في عرض أخيه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 601 وفي « المستدرك » ج 2 ص 105 .
3 - مجموعة ورّام ج 1 ص 115 :
وعن جابر وأبي سعيد قالا : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إيّاكم والغيبة . فإنّ الغيبة أشدّ من الزّنا ، إنّ الرجل يزني ويتوب فيتوب اللّه عليه ، وإنّ صاحب الغيبة لا يغفر له حتّى يغفر له صاحبه » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 106 .
ورواه في « مجمع البيان » ج 9 ص 137 عن جابر عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعينه متنا .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 601 .