مسألة 12 : يستحبّ الجهر بالقنوت سواء كانت الصلاة جهريّة أو إخفاتية ، وسواء كان إماما أو منفردا ، بل أو مأموما إذا لم يسمع الإمام صوته .
2084 قول الحق
1 - نهج البلاغة ص 977 رقم 47 من كتبه ووصاياه :
ومن وصيّة له عليه السّلام للحسن والحسين عليهما السّلام لما ضربه ابن ملجم لعنه اللّه « أوصيكما بتقوى اللّه وأن لا تبغيا الدنيا وإن بغتكما ولا تأسفا على شيء زوى عنكما وقولا بالحقّ . . . » الخ .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 1 ص 136 .
2 - مناقب ابن شهرآشوب ج 2 ص 112 :
وكان الحسن عليه السّلام قوّالا للحقّ ، قوّاما بالقسط ، إذا رضي لم يقل غير الصدق ، وإن سخط لم يتجاوز جانب الحقّ .
ونقله عنه في « البحار » ج 41 ص 118 .
3 - الخصال ج 1 ص 60 :
حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رحمه اللّه عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن هارون ابن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « قال أبي عليه السّلام :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما أنفق مؤمن من نفقة هي أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من قول الحقّ في الرضا والغضب » .
4 - الأشعثيّات ص 245 :
روى بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : « وثلاث منجيات وثلاث مهلكات : فأمّا