رسول اللّه : اني قد أبطأت عليهم وأخاف أن يضربوني فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
مري بين يدي ودليني على أهلك فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتّى وقف على باب دارهم ، ثمّ قال : السّلام عليكم يا أهل الدار فلم يجيبوه فأعاد السّلام فلم يجيبوه فأعاد السّلام فقالوا : عليك السّلام يا رسول اللّه ورحمة اللّه وبركاته فقال لهم : ما لكم تركتم إجابتي في أوّل السّلام والثاني قالوا : يا رسول اللّه سمعنا سلامك فأحببنا ان نستكثر منه فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن هذه الجارية أبطئت عليكم فلا تؤاخذوها فقالوا : يا رسول اللّه هي حرة لممشاك فقال رسول اللّه : الحمد للّه ما رأيت اثني عشر درهما أعظم بركة من هذه كسا اللّه بها عريانين واعتق بها نسمة » .
24 - إرشاد القلوب ص 119 :
وروى أن عليا عليه السّلام اجتاز بقصاب وعنده لحم سمين ، فقال أمير المؤمنين :
« هذا اللحم سمين » . اشتر منه . فقال له : « ليس الثمن حاضرا » فقال ! أنا أصبر يا أمير المؤمنين ، فقال له : « أنا أصبر عن اللحم وأن اللّه سبحانه وضع خمسة في خمسة : العز في الطاعة ، والذل في المعصية ، والحكمة في خلو البطن ، والهيبة في صلاة الليل ، والغناء في القناعة » وفي الزبور : « القانع غني ولو جاع وعرى ومن قنع استراح من أهل زمانه واستطال على أقرانه » وجاء في قوله تعالى :
فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ
قال : « فكها من الحرص والطمع ، ومن قنع فقد اختار العز على الذل ، والراحة على التعب » .
غرر الحكم كما في تصنيفه ص 391 - 394 :
25 - مما ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « القناعة نعمة » .
26 - « المروءة القناعة والتجمّل ( التحمّل ) » .
27 - « العبد حرّ ما قنع ، الحرّ عبد ما طمع » .
28 - « القناعة علامة الأتقياء » .