ملك ولم يرفع قدما إلّا كتب اللّه له حسنة وحطّ عنه بها سيّئة ، ويرفع له بها درجة ، فإذا فرغ من حاجته كتب اللّه عزّ وجلّ له بها أجر حاجّ ومعتمر » .
9 - أصول الكافي ج 2 ص 193 :
عنه ، عن محمّد بن زياد ، عن الحكم بن أيمن ، عن صدقة الأحدب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف رقبة وخير من حملان ألف فرس في سبيل اللّه » .
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن زياد ، مثل الحديثين .
ورواه في « مصادقة الإخوان » ص 54 بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عينه .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 580 .
ورواه في « المؤمن » ص 47 و 49 .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 407 .
ورواه في « الاختصاص » ص 26 .
10 - عدّة الداعي ص 192 :
وعن إبراهيم التيمي قال : كنت بالبيت الحرام فاعتمد عليّ أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال : « ألا أخبرك يا إبراهيم مالك في طوافك هذا ؟ » قال : قلت : بلى جعلت فداك قال عليه السّلام : « من جاء إلى هذا البيت عارفا بحقّه فطاف به أسبوعا وصلى ركعتين في مقام إبراهيم كتب اللّه له عشرة آلاف حسنة ، ورفع له عشرة آلاف درجة » ثمّ قال :
« ألا أخبرك بخير من ذلك ؟ » قال : قلت : بلى جعلت فداك فقال عليه السّلام : « من قضى أخاه المؤمن حاجة كان كمن طاف طوافا وطوافا » . حتّى عدّ عشرا ، وقال : « أيما مؤمن سأل أخوه المؤمن حاجة وهو يقدر على قضائها ولم يقضها له سلط اللّه عليه في قبره شجاعا ينهش أصابعه » .
11 - المؤمن ص 56 :
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ المسلم إذا جاءه أخوه المسلم فقام معه في