« من قضى أخاه المؤمن حاجة كان كمن طاف طوافا وطوافا » حتّى عدّ عشرا ، وقال : « أيّما مؤمن سأله أخوه المؤمن حاجة وهو يقدر على قضائها ولم يقضها له ، سلّط اللّه عليه شجاعا في قبره ينهش أصابعه » .
ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 319 .
11 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 321 :
« وقال محمّد بن عليّ عليهما السّلام : أشرف أخلاق الأئمّة والفاضلين من شيعتنا استعمال التقيّة ، وأخذ النفس بحقوق الإخوان » .
تصنيف غرر الحكم ص 371 :
12 - « من كثرت نعم اللّه عليه كثرت حوائج الناس إليه فإن قام فيها بما أوجب اللّه سبحانه عليه فقد عرّضها ( أهّلها ) للدّوام ، وإن منع ما أوجب اللّه سبحانه فيها فقد عرّضها للزّوال » .
13 - « من حرم السائل مع القدرة عوقب بالحرمان » .
كتب اللّه لمن قضى حاجة المؤمن عشر حسنات ومحى عنه عشر سيّئات :
1 - المؤمن ص 50 :
وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من قضى لأخيه المؤمن حاجة كتب اللّه بها عشر حسنات ، ومحى عنه عشر سيّئات ، ورفع له بها عشر درجات ، وكان عدل عشر رقاب وصوم شهر واعتكافه في المسجد الحرام » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 407 .
2 - مصادقة الإخوان ص 54 :
عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من قضى لمسلم حاجة كتب ( اللّه ) له عشر حسنات ، ومحى عنه عشر سيّئات ، ورفع له عشر درجات ، واظلّه اللّه