الآخرة ما خلا ذنبين ترك التقية وتضييع حقوق الإخوان » .
وقال محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام : « أشرف أخلاق الأئمّة والفاضلين من شيعتنا استعمال التقيّة ، وأخذ النفس بحقوق الإخوان » .
7 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 574 :
« ألا وإنّ أعظم فرائض اللّه عليكم بعد فرض موالاتنا ومعاداة أعدائنا استعمال التقية على أنفسكم وإخوانكم ومعارفكم ، وقضاء حقوق إخوانكم في اللّه ألا وإنّ اللّه يغفر كلّ ذنب بعد ذلك ولا يستقصي ، فأمّا هذان فقلّ من ينجو منهما إلّا بعد مسّ عذاب شديد ، إلّا أن يكون لهم مظالم على النواصب والكفّار ، فيكون عذاب هذين على أولئك الكفار والنواصب ، قصاصا بما لكم عليهم من الحقوق ، وما لهم إليكم من الظلم ، فاتقوا اللّه ولا تتعرّضوا لمقت اللّه بترك التقية ، والتقصير في حقوق إخوانكم المؤمنين » .
ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 229 .
8 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 325 :
« وقال الحسن بن عليّ عليهما السّلام : أعرف الناس بحقوق إخوانه ، وأشدّهم قضاء لها ، أعظمهم عند اللّه شأنا ، ومن تواضع في الدنيا لإخوانه فهو عند اللّه من الصديقين ، ومن شيعة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام حقّا » .
قضاء حقّ من لا يقضي حقّه :
1 - الاختصاص ص 243 :
قال الصادق عليه السّلام : « من قضى حقّ من لا يقضي حقّه فكأنّما قد عبده من دون اللّه » .
وظاهره ينافي أحاديث كثيرة تدل على خلافه منها الأحاديث المتقدّمه تحت عنوان : الإحسان وصنيع المعروف إلى أهله وغير أهله ( عنوان 48 من المحاسن