يفعل كذا وكذا ، فيقول لا يعذبني اللّه على أن أجتهد في الصلاة والصوم ، كانّه يرى أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ترك شيئا من الفضل عجزا عنه » .
ورواه في « الكافي » ج 3 ص 60 عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، مثله .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 1 ص 83 .
8 - أمالي الطوسي ج 1 ص 270 :
الحسن بن محمّد الطوسي عن أبيه ، عن أبي عمر بن مهدي ، عن أحمد ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبد الرحمان ، عن أبيه عن الأعمش ، عن تميم بن سلمة ، عن أبي عبيدة ، عن عبد اللّه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « اقتصاد في سنّة خير من اجتهاد في بدعة » ثمّ قال : « تعلّموا ممّن علم فعمل » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 84 .
9 - أصول الكافي ج 2 ص 86 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ؛ عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ولا تكرهوا عبادة اللّه إلى عباد اللّه ، فتكونوا كالراكب المنبتّ الّذي لا سفرا قطع ولا ظهرا أبقى » .
محمّد بن سنان ، عن مقرّن ، عن محمّد بن سوقة ، عن أبي جعفر عليه السّلام مثله .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 83 .
10 - أصول الكافي ج 2 ص 85 :
وعنه عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن الأحول ، عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ألا إنّ لكلّ عبادة شرة ثمّ تصير إلى فترة فمن صارت شرة عبادته إلى سنّتي فقد اهتدى ، ومن خالف سنّتي