عظمت في ترك ذلك أن يكون من لم يرجّع صوته بالقراءة فليس من النبيّ عليه السّلام حين قال : « ليس منّا من لم يتغنّ بالقرآن » .
ما دلّ على تجويز نوح النساء :
1 - رجال الكشّي ص 401 :
عن محمّد بن مسعود ، عن حمدان بن أحمد ، عن سليمان المسترقّ عن سفيان [ سيف ] بن مصعب العبديّ قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « قل شعرا تنوح به النساء » .
ونقله عنه في « البحار » ج 76 ص 262 .
2 - جامع الأخبار ص 154 :
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الغناء رقية الزنا » .
وروى أبو امامة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ما رفع أحد صوته بالغناء إلّا بعث اللّه شيطانين على منكبيه يضربان بأعقابهما على صدره ، حتّى يمسك » .
ونقله عنه في « البحار » ج 76 ص 247 .
تجويز النياحة ما لم يشارط عليها :
1 - قرب الإسناد ص 58 :
عنهما عن حنان قال : كانت امرأة معنا في الحيّ ، وكانت لها جارية نائحة ، فجاءت إلى أبي فقالت : جعلت فداك يا عمّاه إنّك تعلم أنّما معيشتي من اللّه عزّ وجلّ ، ثمّ من هذه الجارية ، وقد احبّ أن تسأل أبا عبد اللّه عليه السّلام فإن يك ذلك حلالا وإلّا لم تنح ، وبعتها وأكلت ثمنها حتّى يأتي اللّه بفرج .
قال : فقال أبي : واللّه إنّي لأعظم أبا عبد اللّه عليه السّلام أن أسأله عن هذه المسألة ، قال :
فقلت له : أنا أسأله لك عن هذه ، فلمّا قدمنا دخلت عليه فقلت : إنّ امرأة جارة لنا