المتفحّش » .
49 - إحياء العلوم ج 2 ص 184 :
وقالت عائشة : استأذن رجل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : « ائذنوا له فبئس رجل العشيرة هو » فلما دخل ألان له القول حتّى ظننت أن له عنده منزلة فلما خرج قلت له : لما دخل قلت الّذي قلت ثمّ ألنت له القول فقال : « يا عائشة أن شرّ الناس منزلة عند اللّه يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه » .
50 - إحياء العلوم ج 3 ص 104 :
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إيّاكم والفحش فإنّ اللّه تعالى لا يحب الفحش ولا التفحّش » . ونهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن أن تسب قتلى بدر من المشركين فقال : « لا تسبوا هؤلاء فإنه لا يخلص إليهم شيء ممّا تقولون وتؤذون الاحياء ألا أن البذاء لؤم » .
51 - إحياء العلوم ج 3 ص 104 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الجنّة حرام على كلّ فاحش أن يدخلها » .
52 - إحياء العلوم ج 3 ص 104 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ليس المؤمن بالطّعان ولا اللعّان ولا الفاحش ولا البذي » .
وفي المغني : رواه الترمذي بإسناد صحيح ورواه الحاكم وصحّحه .
53 - إحياء العلوم ج 3 ص 104 :
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أربعة يؤذون أهل النار في النار على ما بهم من الأذى يسعون بين الحميم والجحيم يدعون بالويل والثبور : رجل يسيل فوه قيحا ودما فيقال له ما بال الابعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول : إن الابعد كان ينظر إلى كلّ كلمة قذعة خبيثة فيستلذها كما يستلذ الرفث » .
قال في جامع السعادات ج 1 ص 315 :
أن حقيقة الفحش هو التعبير عن الأمور المستقبحة بالعبارة الصريحة . ويجري
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 195
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص١٩٥