حرم اللّه عليه النار وآمنه من الفزع الأكبر وأنجز له ما وعده في كتابه في قوله تبارك .
وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ »
.
10 - كتاب الزهد ص 7 :
عثمان بن عيسى ، عن عمر بن اذينة عن سليم بن قيس ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ اللّه حرّم الجنّة على كلّ فحّاش بذي وقليل الحياء لا يبالي ما قال وما قيل له فإنك إن فتشته لم تجده إلّا لغية أو شرك شيطان . فقال رجل : يا رسول اللّه أو في الناس شرك شيطان ؟ فقال : أما تقرأ قول اللّه :
وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ
فقيل : وفي الناس من لا يبالي ما قال وما قيل له ؟ فقال : نعم من تعرض الناس فقال فيهم وهو يعلم أنهم لا يتركونه فذلك الّذي لا يبالي ما قال وما قيل له » .
ورواه في « تفسير العيّاشي » ج 2 ص 299 عن سليم بن قيس عنه عليه السّلام إلى قوله : « وفي الناس من لا يبالي . . . » الخ .
11 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 48 :
عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً
قال : « قولوا للناس أحسن ما تحبّون أن يقال لكم ، فإنّ اللّه يبغض اللعّان السبّاب الطعّان على المؤمنين المتفحّش ، السائل الملحف ، ويحبّ الحييّ الحليم الضعيف المنعفّف » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 3 ص 339 .
ورواه في « مجمع البيان » ج 1 ص 149 .
ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 154 .
ورواه في « تحف العقول » ص 300 .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 370 .
12 - أصول الكافي ج 2 ص 323 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن أبي المغرا ،