النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « ألا أخبركم بالفقيه كلّ الفقيه قالوا : بلى يا رسول اللّه قال : من لم يقنط الناس من رحمة اللّه ، ولم يؤمنهم مكر اللّه ، ومن لم يرخّص لهم في معاصي اللّه ، ومن لم يدع القرآن رغبة إلى غيره لانّه لا خير في علم لا يفهم فيه ، ولا عبادة لا تفقّه فيها ولا قراءة لا يدبّر فيها . . . » الخبر .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 289 .
14 - معاني الأخبار ص 226 :
روى عن أبيه ، عن محمّد بن القاسم ، عن محمّد بن عليّ الكوفيّ ، عن محمّد ابن خالد ، عن بعض رجاله ، عن داود الرقي ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ألا أخبركم بالفقيه حقّا ؟ من لم يقنط الناس من رحمة اللّه ، ولم يؤمنهم من عذاب اللّه ، ولم يؤيسهم من روح اللّه ، ولم يرخّص في معاصي اللّه ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره ، ألا لا خير في علم ليس فيه تفهّم ، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبّر ، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقّه » .
ورواه في « أصول الكافي » ج 1 ص 44 :
عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد البرقيّ ، عن إسماعيل بن مهران عن أبي سعيد القمّاط ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام وذكر الحديث نحوه .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 4 ص 829 .
15 - عدّة الداعي ص 285 :
روى عن حفص بن غياث عن الزهري قال : سمعت عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول : « آيات القرآن خزائن العلم ، فكلّما فتحت خزائنه فينبغي لك أن تنظر فيها » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 288 .
16 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 289 :
الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره عن الحارث الأعور ، عن