في جسم ولا جمال ، ولكنّه كان رجلا قويّا في أمر اللّه متورّعا في اللّه ساكتا سكّتيا عميق النظر طويل الفكر حديد النظر مستغن بالعبر . . . » الحديث .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 282 .
26 - الاختصاص ص 249 :
وعن الصادق عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن كان الشؤم في شيء ففي اللسان » .
27 - الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام ص 380 :
أروي عن العالم عليه السّلام أنّه قال : « طوبى لمن كان صمته فكرا ونظره عبرا ووسعه بيته ، وبكى على خطيئته ، وسلم الناس من يده ولسانه » .
ونقلهما عنهما في « المستدرك » ج 2 ص 90 .
28 - مجموعة ورّام ج 2 ص 184 :
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « التفكر يدعو إلى البرّ والعمل به » .
29 - إحياء العلوم ج 3 ص 95 :
وقال عليه السّلام : « إنّ لسان المؤمن وراء قلبه ، فإذا أراد أن يتكلّم بشيء تدبّره بقلبه ثمّ أمضاه بلسانه وإنّ لسان المنافق أمام قلبه ، فإذا همّ بشيء أمضاه بلسانه ولم يتدبّره بقلبه » .
30 - غرر الحكم الفصل 8 رقم 79 :
مما ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام :
« أفضل العبادة الفكر » .
31 - جامع الأخبار ص 186 :
قال وهب بن منبه في التوراة :
« ولا عمل أفضل من التفكّر » .