ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 327 وفي « المستدرك » ج 2 ص 281 .
2 - المحاسن ص 16 :
عنه ، عن حمّاد بن عمرو النصيبي ، عن السري بن خالد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن آبائه ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : قال لعلي عليه السّلام : « يا عليّ أوصيك بوصية فاحفظها عنّي - فساق الحديث إلى أن قال - لا عبادة كالتفكّر » .
3 - روضة الكافي ج 1 ص 25 - 28 :
روى بسنده عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السّلام في خطبة أمير المؤمنين . . . :
« لا عبادة كالتفكّر » الحديث .
ورواه في « غرر الحكم » ص 829 .
4 - الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام ص 380 :
وأروي : « فكر ساعة خير من عبادة سنة ، فسألت العالم عليه السّلام عن ذلك ، فقال :
تمر بالخربة وبالديار القفار فتقول أين بانوك ؟ أين سكانك ، ما لك لا تتكلمين ؟
ليست العبادة كثرة الصلاة والصيام ، العبادة التفكّر في أمر اللّه جلّ وعلا » .
وأروي : « التفكّر مرآتك ، تريك سيّئاتك وحسناتك » .
ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 325 وفي « المستدرك » ج 2 ص 282 .
5 - مشكاة الأنوار ص 37 :
من كتاب « المحاسن » عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه قال : « قال عيسى بن مريم طوبى لمن كان صمته فكرا ونظره عبرا وكلامه ذكرا . وبكى على خطيئته وسلم الناس من يده ولسانه » .
6 - معاني الأخبار ص 79 - 80 :
روى بسنده عن هند بن أبي هالة - وكان وصّافا للنبيّ - قال : فقلت : فصف لي منطقه . فقال : كان عليه السّلام متواصل الأحزان ، دائم الفكر ، ليست له راحة . طويل