1 - الخصال ج 1 ص 30 :
أخبرني الخليل بن أحمد قال : أخبرنا منيع قال : حدّثنا هارون بن عبد اللّه قال :
حدّثنا سليمان بن عبد الرّحمن الدّمشقيّ قال : حدّثنا خالد بن أبي خالد الأزرق ، عن محمّد بن عبد الرّحمن - وأظنّه ابن أبي ليلى - عن نافع ، عن ابن عمر ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « أفضل العبادة الفقه ، وأفضل الدّين الورع » .
2 - المحاسن ص 228 :
في وصيّة المفضّل بن عمر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « تفقّهوا في دين اللّه ولا تكونوا أعرابا ، فإنّه من لم يتفقّه في دين اللّه لم ينظر اللّه إليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملا » .
3 - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن عليّ بن أبي حمزة قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « تفقّهوا في الدّين فإنّه من لم يتفقّه منكم فهو أعرابيّ ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول في كتابه :
لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ »
.
4 - عيون الأخبار ج 2 ص 34 :
وبهذا الإسناد ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من حسن فقهه ، فله حسنة » .
5 - الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام ص 328 :
وروي أنّه قال : « منزلة الفقيه في هذا الوقت ، كمنزلة الأنبياء في بني إسرائيل » .
وروي : « أن الفقيه يستغفر له ملائكة السماء ، وأهل الأرض ، والوحش والطير ، وحيتان البحر » .
6 - المحاسن ص 227 :
عنه ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي : « يا جابر واللّه لحديث تصيبه من صادق في حلال