العلماء أحسن ، والسخاء حسن وهو من الأغنياء أحسن ، والتوبة حسنة وهي من الشاب أحسن ، والحياء حسن وهو من النساء أحسن . وأمير لا عدل له كغيم لا غيث له ، وفقير لا صبر له كمصباح لا ضوء له ، وعالم لا ورع له كشجرة لا ثمرة لها ، وغنيّ لا سخاء له كمكان لا نبت له ، وشاب لا توبة له كنهر لا ماء له ، وامرأة لاحياء لها كطعام لا ملح له » .
2 - مشكاة الأنوار ص 139 :
عنه عليه السّلام قال : « من كان يقول في ما لا يعلم اللّه ورسوله اعلم فهذا ورع عالم » .
ضرر حبّ الشهوات للعالم :
1 - روضة الواعظين ج 2 ص 421 :
قال اللّه تعالى لداود عليه السّلام : « حرام على كلّ قلب عالم محبّ للشهوات أن اجعله إماما للمتّقين » .
2 - وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من غلب علمه هواه فذاك علم نافع ، ومن جعل شهوته تحت قدميه فرّ الشيطان من ظلّه » .
3 - قال سيد العابدين عليه السّلام :
« تخرب ما يبقى وتعمر فانيا * فلا ذاك معمور ولا ذاك عامر
وهل لك إن وافاك حتفك بغتة * فلم تكتسب خيرا لدى اللّه عاذر
أترضى بأن تفنى الحياة وتنقضى * ودينك منقوص ومالك وافر »
1772 ما ينبغي للعالم من سائر الأوصاف
[ ما ينبغي للعالم من سائر الأوصاف ]
1 - أصول الكافي ج 1 ص 36 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد البرقيّ ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي سعيد القمّاط ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام :