قلبه من الجهل قفلا ، أو أوضح له عن شبهة » .
3 - وبهذا الإسناد عن أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري عليه السّلام قال : « قال الحسين بن علي : فضل كافل يتيم آل محمّد - المنقطع عن مواليه الناشب في رتبة الجهل ، يخرجه من جهله ، ويوضح له ما اشتبه عليه - على فضل كافل يتيم يطعمه ويسقيه ، كفضل الشمس على السها » .
4 - وبهذا الإسناد عن أبي محمّد الحسن بن علي العسكري قال : « قال الحسين بن علي عليه السّلام : من كفل لنا يتيما قطعته عنا محبتنا باستتارنا ، فواساه من علومنا التي سقطت إليه حتّى أرشده وهداه ، قال اللّه عز وجلّ : أيها العبد الكريم المواسي لأخيه أنا أولى بالكرم منك ، اجعلوا له يا ملائكتي في الجنان بعدد كلّ حرف علّمه ألف ألف قصر ، وضموا إليها ما يليق بها من سائر النعم » .
5 - وفي ص 17 :
وبهذا الإسناد عنه عليه السّلام قال : « قال محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام : العالم كمن معه شمعة تضيء للناس ، فكلّ من أبصر بشمعته دعا بخير ، كذلك العالم ، معه شمعة تزيل ظلمة الجهل والحيرة ، فكلّ من أضاءت له فخرج بها من حيرة أو نجا بها من جهل ، فهو من عتقائه من النار ، واللّه يعوّضه عن ذلك بكل شعرة لمن أعتقه ما هو أفضل له من الصدقة بمائة ألف قنطار « 1 » على الوجه الّذي أمر اللّه عزّ وجلّ به ، بل تلك الصدقة وبال على صاحبها لكن يعطيه اللّه ما هو أفضل من مائة ألف ركعة يصلّيها من بين يدي الكعبة » .
6 - وبهذا الإسناد عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قال جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام : « علماء
هامش
( 1 ) القنطار : قيل : هو ألف ومائتا أوقية ، وقيل : مائة وعشرون طلا ، وقيل : هو ملئ مسك ثور ذهب ، وقيل : ليس له وزن عند العرب . وفسّر القنطار من الحسنات في حديث مذكور في معاني الأخبار وغيره بألف ومائتي أوقيّة واوقيّة ، أعظم من جبل أحد .