حضر الفرس سبعين عاما ؛ وذلك انّ الشيطان يضع البدعة للناس فيبصرها العالم فينهى عنها ، والعابد مقبل على عبادته لا يتوجّه لها ولا يعرفها » .
5 - عوالي اللّئالي ج 4 ص 77 :
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « علماء امّتي كأنبياء بني إسرائيل » .
6 - عوالي اللّئالي ج 4 ص 73 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا عليّ نوم العالم أفضل من عبادة العابد ، يا عليّ ركعتين يصلّيهما العالم أفضل من ألف ركعة يصلّيها العابد ، يا علي لا فقر أشدّ من الجهل ولا عبادة مثل التفكّر » .
7 - روضة الواعظين ج 1 ص 11 :
وقال ابن عباس : خيّر سليمان النبيّ بين العلم والملك والمال ، فاختار العلم ؛ فاعطى الملك والمال معه .
8 - بصائر الدرجات ص 8 :
حدّثنا أحمد بن محمّد عن الحسين بن محبوب عن معاوية بن وهب قال :
سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجلين أحدهما فقيه راوية للحديث ، والاخر عابد ليس له مثل روايته ، فقال : « الراوية للحديث المتفقّه في الدين أفضل من ألف عابد لا فقه له ولا رواية » .
9 - أصول الكافي ج 1 ص 33 :
أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن حسّان ، عن إدريس بن الحسن ، عن أبي إسحاق الكنديّ ، عن بشير الدهّان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لا خير فيمن لا يتفقّه من أصحابنا ، يا بشير إنّ الرّجل منهم إذا لم يستغن بفقهه احتاج إليهم ، فإذا احتاج إليهم أدخلوه في باب ضلالتهم وهو لا يعلم » .
10 - عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن