تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 6

مساهمون:

ص٦

13 - أصول الكافي ج 1 ص 41 :

محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن منصور بن حازم ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قرأت في كتاب عليّ عليه السّلام إنّ اللّه لم يأخذ على الجهّال عهدا بطلب العلم حتّى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهّال ، لأنّ العلم كان قبل الجهل » . 14 - وبهذا الاسناد ، عن أبيه ، عن أحمد بن النّضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « زكاة العلم أن تعلّمه عباد اللّه » . 15 - أصول الكافي ج 1 ص 42 عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرّحمن ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قام عيسى ابن مريم عليه السّلام خطيبا في بني إسرائيل ! فقال : يا بني إسرائيل لا تحدّثوا الجهّال بالحكمة فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم » .

16 - أصول الكافي ج 1 ص 34 :

عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن جميل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « سمعته يقول : يغدو الناس على ثلاثة أصناف : عالم ومتعلّم ، وغثاء ، فنحن العلماء ، وشيعتنا المتعلّمون ، وسائر الناس غثاء » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 18 ص 7 .

17 - نهج البلاغة حكمة 470 ص 1304 :

« ما أخذ اللّه على أهل الجهل أن يتعلّموا حتّى أخذ على أهل العلم أن يعلّموا » . ورواه في « عوالي اللئالي » ج 4 ص 71 .

18 - كنز الكراجكي ج 2 ص 108 :

قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « شكر العالم على علمه أن يبذله لمن يستحقّه » . ونقله عنه في « البحار » ج 2 ص 81 .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 6 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي