كذب دعوى حمزة أن الباقر عليه السّلام يأتيه ، بل الّذي يأتيه شيطان يقال له المتكوّن :
1 - رجال الكشّي ص 300 :
وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد حدّثني محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم عن حمّاد بن عثمان ، عن زرارة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أخبرني عن حمزة أيزعم أنّ أبي آتيه ؟ » قلت : نعم ، قال : « كذب واللّه ما يأتيه إلّا المتكوّن ، إنّ إبليس سلّط شيطانا يقال له : المتكوّن ، يأتي الناس في أيّ صورة شاء ، إن شاء في صورة كبيرة وإن شاء في صورة صغيرة ، ولا واللّه ما يستطيع أن يجيء في صورة أبي عليه السّلام » .
ونقله عنه في « البحار » ج 25 ص 281 .
لعن أبي الخطّاب وترائي إبليس له :
1 - رجال الكشّي ص 295 :
حمدويه عن محمّد بن عيسى ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبيّ ، عن أبيه عمران قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « لعن اللّه أبا الخطّاب ، ولعن اللّه من قتل معه ولعن اللّه من بقي منهم ، ولعن اللّه من دخل قلبه رحمة لهم » .
ونقله عنه في « البحار » ج 25 ص 279 .
2 - رجال الكشّي ص 298 :
بهذا الإسناد عن ابن أبي عمير ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن مصادف قال : لمّا لبّى القوم الّذين لبّوا بالكوفة دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فأخبرته بذلك ، فخرّ ساجدا وألزق جؤجؤه بالأرض وبكى ، وأقبل يلوذ بإصبعه ويقول : « بل عبد اللّه قنّ داخر » مرارا كثيرة ثمّ رفع رأسه ودموعه تسيل على لحيته .
فندمت على إخباري إيّاه فقلت : جعلت فداك وما عليك أنت من ذا ؟ فقال :