البرقيّ ، عن أبي طالب القمّي ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ قوما يزعمون أنّكم آلهة ، يتلون علينا بذلك قرآنا :
يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ
قال : « يا سدير سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي من هؤلاء براء ، برئ اللّه منهم ورسوله ، ما هؤلاء على ديني ودين آبائي ، واللّه لا يجمعني وإيّاهم يوم القيامة إلّا وهو عليهم ساخط » .
قال : قلت : فما أنتم جعلت فداك ؟ قال : « خزّان علم اللّه ، وتراجمة وحي اللّه ، ونحن قوم معصومون ، أمر اللّه بطاعتنا ونهى عن معصيتنا ، نحن الحجّة البالغة على من دون السماء وفوق الأرض » .
17 - رجال الكشّي ص 300 :
محمّد بن مسعود عن عبد اللّه بن محمّد بن خالد ، عن عليّ بن حسّان ، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ذكر جعفر بن واقد ونفر من أصحاب أبي الخطّاب فقيل : إنّه صار إليّ يتردّد وقال فيهم :
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ
قال : هو الامام .
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لا واللّه ، لا يأويني وإيّاه سقف بيت أبدا ، هم شرّ من اليهود والنصارى والمجوس والّذين أشركوا ، واللّه ما صغّر عظمة اللّه تصغيرهم شيء قطّ ، وإنّ عزيرا جال في صدره ما قالت اليهود فمحي اسمه من النبوّة ، واللّه لو أنّ عيسى أقرّ بما قالت النصارى لأورثه اللّه صمما إلى يوم القيامة ، واللّه لو أقررت بما يقول فيّ أهل الكوفة ، لأخذتني الأرض ، وما أنا إلّا عبد مملوك لا أقدر على ضرّ شيء ولا نفع » .
18 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 50 - 52 :
في قوله تعالى :
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
« أمر اللّه عزّ وجلّ عباده أن يسألوه طريق المنعم عليهم وهم النبيّون والصدّيقون