ورواه في « الخصال » ج 1 ص 7 عن محمّد بن موسى المتوكّل ، عن عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن يونس بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « تحف العقول » ص 395 عن الكاظم عليه السّلام وص 488 عن العسكري عليه السّلام .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 379 .
ورواه في « مجموعة ورّام » ج 1 ص 132 .
ورواه في « إرشاد القلوب » ص 177 .
ورواه في « جامع الأخبار » ص 160 .
ونقله عنه في « البحار » ج 70 ص 265 .
ورواه الزمخشري في « ربيع الأبرار » ص 173 عن الصادق عليه السّلام .
ورواه في « المشكاة » ص 307 ورواه في ص 219 عن الرضا عليه السّلام .
2 - كتاب الزهد ص 26 :
فضالة بن أيّوب عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « جاء أعرابيّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه علّمني شيئا واحدا فإنّي رجل أسافر فاكون في البادية قال : لا تغضب ، واستيسرها الاعرابيّ فرجع إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال :
يا رسول اللّه علّمني شيئا واحدا فإنّي أسافر وأكون في البادية فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
لا تغضب ، فاستيسرها الأعرابيّ فرجع فأعاد السؤال ، فأجابه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فرجع الرجل إلى نفسه وقال : ( لا أسئل عن شيء بعد هذا ، البحار ) : انّي وجدته قد نصحني وحذرني لئلّا أفتري حين أغضب ولئلّا أقتل حين أغضب » وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الغضب مفتاح كلّ شرّ وقال : انّ إبليس كان مع الملائكة وكانت الملائكة تحسب انّه منهم وكان في علم اللّه انّه ليس منهم ، فلمّا أمر بالسجود لآدم حمى وغضب ، فأخرج اللّه ما كان في نفسه بالحميّة والغضب » .