احبس يده عنها » فيبست يده ولم تصل إليها ، فقال الملك لإبراهيم : إنّ إلهك لغيور فادع إلهك يردّ عليّ يدي ، فإنّه إن فعل بي لم أعد ، فقال له إبراهيم عليه السّلام : « أسأل ذلك على أنّك إن عدت لم تسألني أن أسأله » فقال الملك : نعم ، فقال إبراهيم : « اللّهمّ إن كان صادقا فردّ عليه يده » فرجعت عليه يده .
ذمّ التغاير في غير موضع الغيرة :
1 - تحف العقول ص 87 :
في كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام لابنه الحسن عليه السّلام : « وإيّاك والتّغاير في غير موضع غيرة ، فإنّ ذلك يدعو الصّحيحة منهنّ إلى السّقم ولكن أحكم أمرهنّ » .
2 - مشكاة الأنوار ص 237 :
( عنه ) - يعني عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام : « لا غيرة في الحلال بعد قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا تحدّثا شيئا حتّى أرجع إليكما » .
عن حمزة بن عمران قال : قدمت المدينة بجوار لي وكنت ادخلهنّ البيت وأغلق عليهنّ الباب إذا خرجت في حوائجي ، فدخلت على أبي عبد اللّه فأخبرته الخبر ، فقال : « ويثار الرجل على ما لا يرى امّا انّهنّ ان يظلمنّك في أنفسهنّ خير لك من أن تظلمهنّ » .
3 - إحياء العلوم ج 2 ص 42 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ من الغيرة غيرة يبغضها اللّه عزّ وجلّ وهي غيرة الرجل على أهله من غير ريبة » .
الغيرة الشديدة :
1 - أمالي الصدوق ص 271 :
حدّثنا جعفر بن الحسين قال : حدّثنا محمّد بن جعفر ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه