بطنها ويكسو جثّتها وإن جهلت غفر لها » إن إبراهيم خليل الرحمن عليه السّلام شكا إلى اللّه عزّ وجلّ خلق سارة ؟ فأوحى اللّه إليه أنّ مثل المرأة مثل الضلع إن أقمته انكسرو إن تركته استمتعت به ، قلت : من قال هذا ؟ فغضب ، ثمّ قال : « هذا واللّه قول رسول اللّه عليه السّلام » وعنه قال : « كان لأبي عبد اللّه عليه السّلام امرأة وكانت تؤذيه ، فكان يغفر لها » .
3 - الكافي ج 5 ص 512 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن العلاء ، عن محمّد ابن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أوصاني جبرئيل عليه السّلام بالمرأة حتّى ظننت أنّه لا ينبغي طلاقها إلّا من فاحشة مبيّنة » .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 3 ص 278 عن العلاء .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 14 ص 121 .
4 - الكافي ج 5 ص 511 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن الجامورانيّ ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن عمرو بن جبير العزرميّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « جاءت امرأة إلي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسألته عن حقّ الزّوج على المرأة ، فخبّرها » ثمّ قالت : فما حقّها عليه ؟ قال : « يكسوها من العري ويطعمها من الجوع وإن أذنبت غفر لها » فقالت : فليس لها عليه شيء غير هذا ؟ قال : « لا » قالت : لا واللّه لا تزوّجت أبدا ، ثمّ ولّت ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ارجعي » فرجعت ، فقال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ »
.
ونقله عنه في « الوسائل » ج 14 ص 118 .
5 - الكافي ج 5 ص 511 :
عنه ، عن محمّد بن عليّ ، عن ذبيان بن حكيم ، عن بهلول بن مسلم ، عن يونس ابن عمّار ، قال : زوّجني أبو عبد اللّه عليه السّلام جارية كانت لإسماعيل ابنه ، فقال :