المؤمن أن يراه يتكلّم بكلام يعاب عليه فيحفظه عليه ليعيّره به يوما إذا غضب » .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 214 .
ورواه في « المؤمن » ص 71 لكنّه ذكر بدل قوله : « ليس حيث تذهب . . . الخ » :
« ليس هو أن يكشف فيرى شيئا إنّما هو أن يزري عليه أو يعيبه » .
5 - كتاب الزهد ص 60 :
الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام قالا : « إن أبا ذرّ عيّر رجلا على عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بامّه فقال : يا ابن السوداء - وكانت امّه سوداء - فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تعيره بامّه يا أبا ذرّ ؟ قال : فلم يزل أبو ذرّ يمرغ وجهه بالتراب ورأسه حتّى رضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عنه » .
ورواه في « كتاب عاصم بن حميد » ص 29 .
ونقله عنهما في « المستدرك » ج 2 ص 104 .
6 - الاختصاص ص 129 :
عن الصادق عليه السّلام أنّه قال « إذا وقع بينك وبين أخيك هنة فلا تعيّره بذنب » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 104 .
7 - أصول الكافي ج 2 ص 356 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن ابن فضال ، عن حسين ابن عمر بن سليمان ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من لقي أخاه بما يؤنّبه ، أنّبه اللّه في الدنيا والآخرة » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 596 .
8 - أصول الكافي ج 2 ص 356 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن عثمان ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أنّب مؤمنا أنّبه اللّه في الدنيا والآخرة » .