تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
وعترتي أهل بيتي وانهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ألا هذا عذب فرات فاشربوا ، وهذا ملح أجاج فاجتنبوا » .

1872 العالم الفاجر ( أي المائل عن الحقّ )

1 - الخصال ج 1 ص 296 :

حدّثنا أبي رضي اللّه عنه قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميريّ قال : حدّثني هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام أنّ عليّا عليه السّلام قال : « إنّ في جهنّم رحى تطحن [ خمسا ] أفلا تسألون ما طحنها ؟ فقيل له : فما طحنها يا أمير المؤمنين ؟ قال : العلماء الفجرة ، والقرّاء الفسقة ، والجبابرة الظلمة ، والوزراء الخونة ، والعرفاء الكذبة . وإنّ في النار لمدينة يقال لها : الحصينة أفلا تسألوني ما فيها ؟ فقيل : وما فيها يا أمير المؤمنين ؟ فقال : فيها أيدي الناكثين » . ورواه في « عقاب الأعمال » ص 302 عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن عمه ، عن هارون بن مسلم بعينه سندا ومتنا . قوله العلماء الفجرة : أقول الفجرة جمع الفاجر ومعناه هنا : المائل عن الحقّ . قال في « مجمع البحرين » : قوله تعالى :
وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً
أي مائلا عن الحقّ .

2 - إحياء العلوم ج 1 ص 53 :

وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ العالم ليعذب عذابا يطيف به أهل النار استعظاما لشدة عذابه » أراد به العالم الفاجر .

3 - إحياء العلوم ج 1 ص 56 :

وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « هلاك امّتي عالم فاجر وعابد جاهل ، وشرّ الشرار شرار العلماء ، وخير الخيار خيار العلماء » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 375 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي