فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن علمه ما ذا عمل فيما علم » .
وقال أمير المؤمنين : « إنما زهد الناس في طلب العلم لما يرون من قلة انتفاع من علم بلا عمل » .
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « علم لا ينتفع به ككنز لا ينفق منه » وقال عليه السّلام : « العلم علمان علم باللسان وهو الحجة على صاحبه ، وعلم بالقلب وهو النافع لمن عمل به وليس الإيمان بالثمن ولكنّه ما ثبت في القلب وعملت به الجوارح » ، وكان نقش خاتم الحسين بن عليّ عليه السّلام : « علمت فاعمل » ، وقال بعضهم : أوّل العلم الانصات ثمّ الاستماع ثمّ الحفظ ثمّ العمل ثمّ نشره وقيل في قوله تعالى :
فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ
قال : « تركوا العمل به والنشر له » .
وفي « عدّة الداعي » ص 78 :
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « العلم الّذي لا يعمل به كالكنز الّذي لا ينفق منه أتعب صاحبه نفسه في جمعه ، ولم يصل إلى نفعه » .
غرر الحكم كما في تصنيفه ص 45 :
مما ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام في كلماته القصار :
1 - « العالم من شهدت بصحّة أقواله أفعاله » .
2 - « العلم مقرون بالعمل فمن علم عمل » .
3 - « العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلّا ارتحل » .
4 - « العلم يرشدك والعمل يبلغ بك الغاية » .
5 - « إعمل بالعلم تدرك غنما » .
6 - « أطع العلم واعص الجهل تفلح » .
7 - « اعملوا بالعلم تسعدوا » .
8 - « اطلبوا العلم تعرفوا به واعملوا به تكونوا من أهله » .