عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه : ما من عبد إلّا وعليه أربعون جنّة حتّى يعمل أربعين كبيرة فإذا عمل أربعين كبيرة انكشفت عنه الجنن فيوحي اللّه إليهم أن استروا عبدي بأجنحتكم فتستره الملائكة بأجنحتها ، قال : فما يدع شيئا من القبيح إلّا قارفه حتّى يمتدح إلى الناس بفعله القبيح ، فيقول الملائكة : يا ربّ هذا عبدك ما يدع شيئا إلّا ركبه وإنا لنستحيي مما يصنع ، فيوحي اللّه عزّ وجلّ إليهم أن ارفعوا أجنحتكم عنه فإذا فعل ذلك أخذ في بغضنا أهل البيت فعند ذلك ينهتك ستره في السماء وستره في الأرض ، فيقول الملائكة : يا ربّ هذا عبدك قد بقي مهتوك الستر فيوحي اللّه عزّ وجلّ إليهم : لو كانت للّه فيه حاجة ما أمركم أن ترفعوا أجنحتكم عنه » .
ورواه ابن فضّال ، عن ابن مسكان .
ورواه في « علل الشرائع » ص 532 عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن الأصمّ مثله .
وعنهم ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن ابن فضال ، عن ابن مسكان مثله .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 246 .
ورواه في « الاختصاص » ص 320 ملخصا .
دخلت الكبائر في عموم قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ *
.
1 - أصول الكافي ج 2 ص 284 :
يونس ، عن إسحاق بن عمّار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الكبائر فيها استثناء أن يغفر لمن يشاء ؟ قال : « نعم » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 264 .