والنافع لك وليس بالتحلّي ولا بالتمنّي ولكنّه ما وقر في القلب وصدّقه العمل .
وقيل : في قوله تعالى
فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ
قال : « تركوا العمل به » .
2 - كنز الفوائد ج 2 ص 107 :
وقال : « العلم علمان : علم في القلب ، فذلك العلم النافع ، وعلم في اللسان فذلك حجّة على العباد » .
1764 حقّ العلم
1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 215 :
أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدّثنا جعفر بن محمّد أبو القاسم الموسوي في منزله بمكّة قال : حدّثني عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك الكوفي بمكّة قال : حدّثنا جعفر بن محمّد الأشعري القمّي قال : حدّثني عبد اللّه بن ميمون القدّاح ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : « جاء رجل من الأنصار إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه ما حقّ العلم ؟ قال : الإنصات له ، قال : ثمّ مه .
قال : الاستماع له ، قال : ثمّ مه ، قال : ثمّ الحفظ ، قال : ثمّ مه يا نبيّ اللّه ، قال : العمل به قال : ثمّ مه ، قال : ثمّ نشره » .
1765 فضل التعليم والتعلّم كليهما
1 - أصول الكافي ج 1 ص 35 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن حفص بن غياث قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من تعلّم العلم وعمل به وعلّم للّه دعي في ملكوت السّماوات عظيما ، فقيل : تعلّم للّه وعمل للّه وعلّم للّه » .