الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ . .
.
الآية . والغلول قال اللّه تعالى :
وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ
ومنع الزكاة المفروضة لأن اللّه عزّ وجلّ يقول :
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ
وشهادة الزور ، وكتمان الشهادة لأن اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ
وشرب الخمر لأن اللّه عزّ وجلّ عدل بها عبادة الأوثان ، وترك الصلاة متعمدا أو شيئا مما فرض اللّه عزّ وجلّ لأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من ترك الصلاة متعمدا فقد برئ من ذمة اللّه وذمة رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ونقض العهد ، وقطيعة الرحم لأن اللّه عزّ وجلّ يقول :
أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
قال : « فخرج عمرو بن عبيد وله صراخ من بكائه وهو يقول : هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم » .
ورواه في « أصول الكافي » ج 3 ص 389 عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، لكنّه زاد كلمة « الفاجرة » : بعد قوله : « واليمين الغموس » .
ورواه في « العيون » ج 1 ص 285 عن محمّد بن موسى المتوكّل ، عن عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن عبد العظيم الحسني ، لكنّه زاد بعد شهادة الزور قوله تعالى :
وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ
.
ورواه في « علل الشرائع » ص 391 عن محمّد بن موسى المتوكّل ، عن عليّ ابن الحسين السعدآبادي ، عن البرقي ، عن عبد العظيم بعين ما في الكافي .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 252 .
ورواه في « إرشاد القلوب » ص 176 .
احصاء ما في كتاب اللّه :
عن العلّامة الطباطبائي السيّد بحر العلوم كما في « الجواهر » ج 13 ص 310 :