2 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 356 :
أصل لبعض قدمائنا بإسناده عن عمّار بن ياسر قال : بينا أنا أمشي بأرض الكوفة إذ رأيت أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام جالسا وعنده جماعة من الناس وهو يصف لكلّ إنسان ما يصلح له فقلت : يا أمير المؤمنين أيوجد عندك دواء الذّنوب فقال : « نعم اجلس » فحثوت على ركبتي حتّى تفرّق عنه الناس ، ثمّ أقبل عليّ فقال : « خذ دواء أقول لك » قال : قلت : قل يا أمير المؤمنين قال : « عليك بورق الفقر وعروق الصبر وهليج الكتمان وبليج الرضا وغاريقون الفكر وسقمونيا الأحزان واشربه بماء الأجفان واغله في طبخير » .
روايات أخرى في ذلك :
1 - نهج البلاغة ، كلام 122 ص 380 :
« والّذي نفس ابن أبي طالب بيده لألف ضربة بالسيف أهون عليّ من ميتة على الفراش في غير طاعة اللّه » .
2 - السرائر ص 494 :
نقلا من كتاب العيون والمحاسن للمفيد قال : أتى رجل أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال له :
يا بن رسول اللّه أوصني فقال : « لا يفقدك اللّه حيث أمرك ، ولا يراك حيث نهاك » قال :
زدني قال : « لا أجد » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 189 .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 272 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون ، عن عبد اللّه بن عبد الرّحمن الأصمّ ، عن مسمع بن عبد الملك ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« قال رسول اللّه عليه السّلام : إنّ العبد ليحبس على ذنب من ذنوبه مائة عام وأنّه لينظر إلى