إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ »
.
6 - أصول الكافي ج 2 ص 287 :
وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : « لا تستكثروا كثير الخير ، ولا تستقلّوا قليل الذنوب ، فإنّ قليل الذّنوب تجتمع حتّى يكون كثيرا ، وخافوا اللّه في السّرّ حتّى تعطوا من أنفسكم النصف » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 245 .
ورواه في « أمالي الصدوق » عن أبيه عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ابن عبيد ، عن عثمان بن عيسى ، بعينه سندا ومتنا .
7 - الأشعثيّات ص 237 :
روى بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « إذا عظّمت الذّنب فقد عظّمت اللّه ، فإذا صغّرته فقد صغّرت حقّ اللّه تعالى ، لأنّ حقّه في الصغير والكبير ، وما من ذنب عظيم عظّمته إلّا صغر عند اللّه تعالى ، ولا من صغير صغّرته إلّا عظم عند اللّه عزّ وجلّ » .
وبهذا الإسناد قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ إبليس رضى منكم بالمحقّرات ، والذّنب الّذي لا يغفر قول الرجل لا أؤاخذ بهذا الذّنب استصغارا له » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 315 .
8 - الغيبة للطوسي ص 123 :
روى بإسناده عن سعد بن عبد اللّه ، عن أبي الهاشم الجعفري قال سمعت أبا محمّد عليه السّلام يقول : « من الذنوب التي لا يغفر قول الرجل ليتني لا أؤاخذ إلّا بهذا » فقلت في نفسي : إنّ هذا لهوا الدقيق ينبغي للرجل أن يتفقد من أمره ومن نفسه كلّ شيء ، فأقبل عليّ أبو محمّد عليه السّلام فقال : « يا أبا هاشم صدقت فالزم ما حدثت به