23 - « الانفراد راحة المتعبّدين » .
24 - « إنّ في الخمول لراحة » .
25 - « سلامة الدّين في اعتزال الناس » .
26 - « قلّة الخلطة ( الخطة ) تصون الدّين ، وتريح من مقاربة الأشرار » .
27 - « كثرة المعارف محنة ، وخلطة الناس فتنة » .
28 - « من اعتزل سلم » .
29 - « من اعتزل سلم ورعه » .
30 - « من اعتزل الناس سلم من شرّهم » .
31 - « من انفرد كفي الأحزان » .
32 - « من انفرد عن الناس أنس باللّه سبحانه » .
33 - « من انفرد عن الناس صان دينه » .
34 - « ينبغي لمن أراد صلاح نفسه وإحراز دينه أن يجتنب مخالطة أبناء الدّنيا » .
كتب أهل السنّة :
إحياء العلوم ج 2 ص 200 و 201 :
1 - قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعبد اللّه بن عامر الجهني لما قال : يا رسول اللّه ما النجاة ؟ قال :
« ليسعك بيتك وأمسك عليك لسانك وابك على خطيئتك » وروى أنّه قيل له صلّى اللّه عليه وآله :
أي الناس أفضل ؟ قال : « مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل اللّه تعالى » قيل : ثمّ من ؟ قال : « رجل معتزل في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره » .
2 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « ان اللّه يحب العبد التقي الغني الخفي » .
3 - قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الّذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الّذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم » . وعلى هذا ينزل قوله عليه السّلام : « رجل معتزل يعبد ربّه ، ويدع الناس من شره » .