أحمد الكاتب النيسابوريّ بإسناده رفعه إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أنّه قال لبنيه : « يا بنيّ إيّاكم ومعاداة الرّجال فإنّهم لا يخلون من ضربين : من عاقل يمكر بكم ، أو جاهل يعجل عليكم ، والكلام ذكر والجواب أنثى ، فإذا اجتمع الزّوجان فلا بدّ من النتاج » ثمّ أنشأ يقول :
« سليم العرض من حذر الجوابا * ومن دارى الرّجال فقد أصابا
ومن هاب الرّجال تهيّبوه * ومن حقر الرّجال فلن يهابا
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 541 .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 376 .
12 - أصول الكافي ج 2 ص 300 :
عليّ بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إيّاكم والمراء والخصومة فإنّهما يمرضان القلوب على الإخوان وينبت عليهما النفاق » .
13 - بحار الأنوار ج 75 ص 158 نقلا عن كتاب نثر الدرر :
قال علي بن الحسين عليه السّلام لابنه : « يا بنيّ إيّاك ومعاداة الرجال فإنّه لن يعدمك مكر حليم أو مفاجأة لئيم » .
14 - الاختصاص ص 230 :
وقال الصادق عليه السّلام : « إيّاك وعداوة الرجال فإنّها تورث المعرّة وتبدي العورة » .
15 - نزهة الناظر ص 136 :
وقال الجواد عليه السّلام : « لا تعادين أحدا حتّى تعرف الّذي بينه وبين اللّه تعالى ، فإن كان محسنا لم يسلمه إليك ، فلا تعاده ، وإن كان مسيئا فإنّ علمك به يكفيكه ، فلا تعاده » .