العجب درجات منها أن يزيّن للعبد سوء عمله فيراه حسنا فيعجبه ويحسب أنّه يحسن صنعا ومنها أن يؤمن العبد بربّه فيمنّ على اللّه عز وجلّ وللّه عليه فيه المنّ » .
ورواه في « معاني الأخبار » ص 243 ، عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن الصفار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن علي بن أسباط ، بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 1 ص 75 .
ورواه في « تحف العقول » ص 444 .
سؤال الذلّة الباطنة من اللّه في الأدعية المأثورة :
1 - الصحيفة السّجادية ص 228 :
في دعائه عليه السّلام في مكارم الأخلاق :
« ولا ترفعني في الناس درجة الّا حططتني عند نفسي مثلها ولا تحدث لي عزّا ظاهرا إلّا أحدثت لي ذلّة باطنة عند نفسي بقدرها » .
النهي عن الخروج عن حدّ التقصير في العبادة :
1 - عدّة الداعي ص 237 - 238 :
روى سعد بن أبي خلف ، عن الصادق عليه السّلام قال : « عليك بالجدّ ولا تخرجنّ نفسك من حدّ التقصير في عبادة اللّه تعالى وطاعته ، فإنّ اللّه تعالى لا يعبد حقّ عبادته » .
ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 322 .
2 - تحف العقول ص 391 :
في وصية الكاظم عليه السّلام لهشام : « يا هشام أفضل ما يتقرّب به العبد إلى اللّه بعد المعرفة به الصّلاة وبرّ الوالدين وترك الحسد والعجب والفخر » .