2 - أمالي الطوسي :
روى عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن عبيد اللّه بن الحسين بن إبراهيم العلوي ، عن علي بن القاسم بن الحسين ، عن أبيه القاسم بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن زيد ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لولا أنّ الذنب خير من العجب ما خلا اللّه بين عبده المؤمن وبين ذنب أبدا » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 78 .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 314 :
عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الرّجل يعمل العمل وهو خائف مشفق ثمّ يعمل شيئا من البرّ فيدخله شبه العجب به ؟ فقال : « هو في حاله الأولى وهو خائف أحسن حالا منه في حال عجبه » .
ورواه في « المحاسن » ص 122 ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران عنه عليه السّلام بعينه متنا .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 1 ص 74 .
4 - أصول الكافي ج 2 ص 314 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ الرجل ليذنب الذّنب فيندم عليه ويعمل العمل فيسرّه ذلك فيتراخى عن حاله تلك فلان يكون على حاله تلك خير له ممّا دخل فيه » .
ورواه في « كتاب الزهد » ص 67 ، عن ابن أبي عمير ، بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 1 ص 75 .
5 - أصول الكافي ج 2 ص 313 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن نضر بن