أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من عاد مريضا ناداه مناد من السماء باسمه يا فلان طبت وطاب [ لك ] ممشاك بثواب من الجنّة » .
ورواه في « قرب الإسناد » ص 8 عن هارون بن مسلم لكنّه زاد بعد « الجنّة » :
« منزلا » .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 2 ص 634 .
ورواه في « الأشعثيّات » ص 193 لكنّه زاد بعد « الجنّة » : « مبارك » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 83 .
وكذا في « الأربعون حديثا » ص 73 عن هبة اللّه ، عن أبو القاسم الحسين بن أحمد الحسين التميمي ، عن أبو بكر أحمد بن يعقوب الطائي ، عن أبو محمّد المختصر بن نصر ، عن أبو حفص عمر بن مدرك القاضي ، عن أبو عبد الرحمن التميمي ، عن حمّاد بن سلمة ، عن ابن سنان ، عن عثمان بن أبي سودة ، عن أبي هريرة عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
ورواه في « نوادر الراوندي » ص 11 .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 83 .
ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 361 لكنّه ذكر بدل « ثواب » : « تبؤات » .
2 - الكافي ج 3 ص 120 :
عنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « أيّما مؤمن عاد مؤمنا خاض [ في ] الرحمة خوضا ، فإذا جلس غمرته الرحمة ، فإذا انصرف وكّل اللّه به سبعين ألف ملك يستغفرون له ويسترحمون عليه ويقولون : طبت وطابت لك الجنّة إلى تلك الساعة من غد . وكان له يا أبا حمزة خريف في الجنّة » قلت : وما الخريف جعلت فداك ؟
قال : « زاوية في الجنّة يسير الراكب فيها أربعين عاما » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 634 .