لها ريح ، وامّا القلب الّذي فيه قرآن وليس فيه ايمان كالأشنة طيّب ريحها خبيث طعمها ، وامّا القلب الّذي فيه ايمان وقرآن كجراب المسك إن فتح فتح طيبا وإن وعى وعى طيبا ، وامّا القلب الّذي لا قرآن فيه ولا ايمان كالحنظلة خبيث ريحها خبيث طعمها » .
ورواه في « نوادر الراوندي » ص 4 بسنده عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 287 .
7 - الخصال ص 7 وأمالي الصدوق 234 :
روى عن محمّد بن أحمد البردعي ، عن عمر بن أبي عيلان الثقفي وعيسى بن سليمان القرشي معا ، عن أبي إبراهيم التّرجماني ، عن سعد بن سعيد الجرجاني ، عن نهشل بن سعيد ، عن الضّحاك ، عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أشراف امّتي حملة القرآن وأصحاب اللّيل » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 287 .
8 - معاني الأخبار ص 344 :
محمّد بن عليّ بن الحسين في ( معاني الأخبار ) عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن عمرو بن جميع ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تعلّموا القرآن بعربيّته وإيّاكم والنبر فيه يعني الهمز » قال الصادق عليه السّلام : « الهمز زيادة في القرآن إلّا الهمز الأصليّ مثل قوله :
أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ
وقوله :
لَكُمْ فِيها دِفْءٌ
وقوله :
فَادَّارَأْتُمْ فِيها
.
9 - مجمع البيان ج 1 ص 16 :
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « أنّ هذا القرآن مأدبة اللّه فتعلّموا من مأدبته ما استطعتم ، إنّ هذا القرآن حبل اللّه وهو النور المبين ، والشفاء النافع ، عصمة لمن تمسّك به ، ونجاة