لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله والإقرار بما أمر اللّه والولاية لنا ، والبراءة من أعدائنا ، يعني أئمّة خاصّة والتسليم لهم ، والورع والاجتهاد ، والطمأنينة والانتظار للقائم » ثمّ قال : « إنّ لنا دولة يجيء اللّه بها إذا شاء » ثمّ قال : « من سرّ أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق ، وهو منتظر ، فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه ، فجدّوا وانتظروا هنيئا لكم أيّتها العصابة المرحومة » .
ونقله عنه في « البحار » ج 52 ص 140 .
1785 العمل بطاعة اللّه لا يكون الايمان بدونها
1 - أصول الكافي ج 2 ص 33 :
عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن سلام الجعفيّ قال :
سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الايمان ، فقال : « الإيمان أن يطاع اللّه فلا يعصى » .
1786 العمل لوجه اللّه
1 - نهج البلاغة ، حكمة 415 ص 1284 :
« ومن عمل لدينه كفاه اللّه أمر دنياه » .
2 - المستدرك ج 2 ص 357 :
مجموعة الشهيد رحمه اللّه روى عن مولانا جعفر الصادق عليه السّلام أنّه قال : « وطلبت السرعة في الدخول إلى الجنّة فوجدتها في العمل للّه تعالى ، وطلبت حبّ الموت فوجدته في تقديم المال لوجه اللّه » .