تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام يقول : « اطلبوا العلم وتزيّنوا بالحلم والوقار وتواضعوا لمن تعلّمونه العلم وتواضعوا لمن طلبتم منه العلم ، ولا تكونوا علماء جبّارين فيذهب باطلكم بحقّكم » . فقه الرضا عليه السّلام : « وتواضع مع العلماء وأهل الدين » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 307 .

2 - إرشاد القلوب ص 201 :

عن أمير المؤمنين عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث المعراج - إلى أن قال - : قال اللّه تبارك وتعالى : « يا أحمد إنّ عيب أهل الدنيا كثير فيهم الجهل والحمق لا يتواضعون لمن يتعلّمون منه . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 307 .

3 - مشكاة الأنوار ص 138 :

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « تواضعوا لمن تتعلّمون منه ، وتواضعوا لمن تعلّمون » .

4 - مطالب السؤول كما في « البحار » ج 75 ص 6 :

وقال عليه السّلام : « من تواضع للمتعلّمين وذلّ للعلماء ساد بعلمه ، فالعلم يرفع الوضيع ، وتركه يضع الرّفيع ، ورأس العلم التواضع ، وبصره البراءة من الحسد ، وسمعه الفهم ، ولسانه الصدق ، وقلبه حسن النيّة ، وعقله معرفة أسباب الأمور . ومن ثمراته التقوى ، واجتناب الهوى ، واتّباع الهدى ، ومجانبة الذّنوب ، ومودّة الإخوان ، والاستماع من العلماء ، والقبول منهم . ومن ثمراته ترك الانتقام عند القدرة ، واستقباح مقارفة الباطل ، واستحسان متابعة الحقّ ، وقول الصدق ، والتجافي عن سرور في غفلة ، وعن فعل ما يعقب ندامة . والعلم يزيد العاقل عقلا ، ويورث متعلّمه صفات حمد فيجعل الحليم أميرا ، وذا المشورة وزيرا ، ويقمع الحرص ، ويخلع المكر ، ويميت البخل ، ويجعل مطلق الوحش مأسورا ، وبعيد