ابن المختار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام في كلام له : اتّقوا شرار النساء ، وكونوا من خيارهنّ على حذر ، وإن أمرنكم بالمعروف فخالفوهنّ كيلا يطمعن منكم في المنكر » .
ورواه في « أمالي الصدوق » ص 304 ، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار رحمه اللّه قال : حدّثنا أبي عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر الباقر ، عن أبيه ، عن جده عليهم السّلام قال : . . . بعينه متنا .
3 - الكافي ج 5 ص 517 :
وعنه ، عن أبيه رفعه إلى أبي جعفر عليه السّلام قال : ذكر عند أبي جعفر عليه السّلام النساء فقال : « لا تشاوروهنّ في النجوى ، ولا تطيعوهنّ في ذي قرابة » .
4 - محمد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن عمرو بن عثمان ، عن المطلّب بن زياد رفعه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « تعوّذوا باللّه من طالحات نسائكم ، وكونوا من خيارهنّ على حذر ، ولا تطيعوهنّ في المعروف فيأمرنكم بالمنكر » .
5 - الكافي ج 5 ص 518 :
عليّ ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « استعيذوا باللّه من شرار نسائكم ، وكونوا من خيارهنّ على حذر ، ولا تطيعوهنّ في المعروف فيدعونكم إلى المنكر » . وقال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
النساء لا يشاورن في النجوى ، ولا يطعن في ذوي القربى ، إنّ المرأة إذا أسنّت ذهب خير شطريها وبقي شرّهما ، وذلك أنّه يعقم رحمها ويسوء خلقها ويحتدّ لسانها ، وأنّ الرجل إذا أسنّ ذهب شرّ شطريه وبقي خيرهما ، وذلك أنّه يؤوب عقله ويستحكم رأيه ويحسن خلقه » .
6 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 361 :
وشكا رجل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام نساءه فقام عليه السّلام خطيبا فقال :