وقد جعل اللّه نعمة العلم والبيان تالية تلو نعمة اعطاء الوجود والخلقة التي هي اوّل النعم وأعلاها فقال تعالى :
خَلَقَ الْإِنْسانَ * عَلَّمَهُ الْبَيانَ .
الرحمن : 3 و 4 .
وقال تعالى :
الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ .
العلق 4 و 5 .
والعلم هو الموجب لرفع درجات أفراد الإنسان :
قال اللّه تعالى :
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ .
المجادلة : 11 .
نعم : يستفاد من هذه الآية أنّ الموجب لارتفاع الدرجة عند اللّه أمران : العلم والإيمان ولكنّ الآيات التي نتلوها عليك في الذيل يشهد بأنّ الإيمان أيضا يرجع إلى العلم وينشأ منه .
قال اللّه تعالى :
نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ .
يوسف : 76 .
وقال تعالى :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ .
آل عمران : 18 .
وقال تعالى :
وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ .
سبأ : 6 .
وقال تعالى :
وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا .
آل عمران : 7 .
وقال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً .
الاسراء 107 .
وقال تعالى :
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ .
فاطر : 28 .
وقال تعالى :
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ .
الأنعام : 144 .