فوثب عليّ بن الحسين عليه السّلام فلما رأى ابنه ميّتا قال للغلام : « أنت حرّ لوجه اللّه ، أما إنّك لم تتعمّده » وأخذ في جهاز ابنه .
ونقله عنه في « البحار » ج 79 ص 142 .
ونقله في « البحار » ج 46 ص 99 عن كشف الغمة .
22 - الإرشاد ص 257 :
أخبرني الحسن بن محمّد عن جدّه قال : حدّثني شيخ من اليمن قد أتت عليه بضع وتسعون سنة قال أخبرني به رجل يقال له عبيد اللّه بن محمّد قال : سمعت عبد الرزاق يقول : جعلت جارية لعلي بن الحسين عليهما السّلام تسكب عليه الماء ليتهيّأ للصلاة فتعبت فسقط الإبريق من يد الجارية فشجه ، فرفع رأسه إليها فقالت له الجارية : إن اللّه تعالى يقول :
وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ
قال : « قد كظمت غيظي » قالت :
وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ
قال لها : « عفا اللّه عنك » قالت
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
قال : « اذهبي فأنت حرّة لوجه اللّه عزّ وجلّ » .
ورواه في « أمالي الصدوق » ص 201 عن الحسين بن محمّد بن يحيى العلوي ، عن يحيى بن الحسين بن جعفر عن شيخ من أهل اليمن ، بعينه سندا ومتنا ، لكنّه باختلاف يسير .
ونقله عنه في « البحار » ج 46 ص 67 .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 1 ص 199 وج 2 ص 380 .
23 - الإرشاد ص 257 :
أخبرني أبو محمّد الحسن بن محمّد قال : حدّثني جدّي قال حدّثني محمّد بن جعفر وغيره قالوا : وقف على عليّ بن الحسين عليهما السّلام رجل من أهل بيته فاسمعه وشتمه فلم يكلّمه ، فلما انصرف قال لجلسائه : « قد سمعتم ما قال هذا الرجل وأنا احبّ أن تبلغوا معي إليه حتّى تسمعوا مني ردي عليه » قال : فقالوا له : نفعل ولقد كنا نحبّ أن تقول له ونقول قال : فأخذ نعليه ومشى وهو يقول :
وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ