مناد من تحت العرش ثلاثة أصوات : يا معشر الموحّدين إنّ اللّه قد عفا عنكم فليعف بعضكم عن بعض » .
6 - مكارم الأخلاق ص 435 :
روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - في حديث - قال : « يا علي : ثلاثة من مكارم الأخلاق في الدنيا والآخرة : أن تعفو عمّن ظلمك ، وتصل من قطعك ، وتحلم عمّن جهل عليك » .
7 - أعلام الدين ص 337 :
السادس عشر : عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّما يؤتى الناس يوم القيامة عن إحدى من ثلاث : إمّا من شبهة في الدّين ارتكبوها ، أو شهوة للذّة آثروها ، أو عصبيّة لحمة اعملوها ، فإذا لاحت لكم شبهة في الدّين فاجلوها باليقين ، وإذا عرضت لكم شهوة فاقمعوها بالزهد ، وإذا عنّت لكم غضبة فأدّوها بالعفو ، إنّه ينادي مناد يوم القيامة : من كان له على اللّه أجرا فليقم ، فلا يقوم إلّا العافون ألم تسمعوا قوله تعالى
فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ »
.
وفي خبر آخر : « إذا جثت الأمم بين يدي اللّه تعالى يوم القيامة نودوا : ليقم من كان أجره على اللّه تعالى ، فلا يقوم إلّا من عفا في الدّنيا عن مظلمته » .
8 - قصص الأنبياء ص 199 :
وعن ابن أورمة ، حدّثنا علي بن أحمد ، حدّثنا محمّد بن هارون الصّيرفي ، عن أبي بكر عبيد اللّه بن موسى ، حدّثنا محمّد بن الحسين الخشّاب ، حدّثنا محمّد بن محصن ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه تعالى أوحى إلى داود عليه السّلام : مالي أراك منفردا ؟ قال : إي ربّ عاداني الخلق فيك قال : فماذا تريد ؟
قال : محبّتك ، قال : فإنّ محبّتي التّجاوز عن عبادي » .
9 - الخصال ج 1 ص 104 :
حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد ، عن