70 - « هب ما أنكرت لما عرفت ، وما جهلت لما علمت » .
71 - « لا يكبرنّ عليك ظلم من ظلمك ، فانّه يسعى في مضرّته ونفعك ، وما جزاء من يسرّك أن تسوءه » .
72 - « واقبل العذر وإن كان كذبا ودع الجواب عن قدرة وان كان لك » .
73 - « لا حلم كالصفح » .
74 - « لا حلم كالتغافل » .
75 - « لا يقابل مسيء قطّ بأفضل من العفو عنه » .
76 - « يعجبني من الرجل أن يعفو عمّن ظلمه ، ويصل من قطعه ، ويعطي من حرمه ، ويقابل الإساءة بالإحسان » .
77 - « الكريم إذا قدر صفح ، وإذا ملك سمح ، وإذا سئل أنجح » .
78 - « الكريم يعفو مع القدرة ويعدل في ( مع ) الإمرة ويكفّ إساءته ويبذل إحسانه » .
79 - « أحسن الجود عفو بعد مقدرة » .
80 - « أحسن أفعال المقتدر العفو » .
81 - « أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة » .
82 - « أحسن المكارم عفو المقتدر وجود المفتقر » .
83 - « أحسن العفو ما كان عن قدرة » .
84 - « إنّ أفضل الناس من حلم عن قدرة وزهد عن غنية وأنصف عن قوّة » .
85 - « كن جميل العفو إذا قدرت عاملا بالعدل إذا ملكت » .
86 - « من أحسن أفعال القادر أن يغضب فيحلم » .
87 - « ما أحسن العفو مع الاقتدار » .
88 - « لا شيء أحسن من عفو قادر » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 408
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٠٨