وقال تعالى ، في أولي الفضل بالنسبة إلى أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل اللّه :
وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ .
النور : 22
وقال تعالى ، بالنسبة إلى أهل الكتاب :
فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ .
البقرة : 109
والمراد بأمر اللّه أمره بالجهاد أو الصلح .
وقال تعالى ، في الخطاب إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالنسبة إلى اليهود :
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ .
المائدة : 13
وقال تعالى :
إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ .
الحجر : 85
والصفح كما في مجمع البحرين ، الإعراض والإغضاء .
1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 258 :
أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ، عن أبي محمّد هارون بن موسى قال : حدّثنا محمّد بن عليّ بن معمر قال : حدّثني حمران بن المعافا ، عن حمويه بن أحمد قال :
حدّثني أحمد بن عيسى العلوي قال : قال لي جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « إنه ليعرض لي صاحب الحاجة فأبادر إلى قضائها مخافة أن يستغني عنها صاحبها ، ألا وإن مكارم الدنيا والآخرة في ثلاثة أحرف من كتاب اللّه عزّ وجلّ
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
وتفسيره أن تصل من قطعك ، وتعفو عمن ظلمك ، وتعطي من حرمك » .
2 - وفي بحار الأنوار ج 72 ص 243 :
قال اللّه تعالى :
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا جبرئيل ما هذا العفو ؟ قال : إنّ اللّه يأمرك أن تعفو عمّن ظلمك ، وتصل من قطعك ، وتعطي من حرمك » .
3 - أمالي الطوسي ج 2 ص 92 :
روى عن جماعة عن أبي المفضّل عن جعفر بن محمّد العلوي ، عن محمّد بن