ضربة بضربة ولا تمثّلوا به ، فانّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إيّاكم والمثلة ولو بالكلب العقور » . أخرجه الفضائلي .
ومنهم الحافظ ابن عبد البر في « الاستيعاب » ج 2 ص 470 ط حيدرآباد قال :
فلمّا اخذ قال عليّ : « احبسوه فإن متّ فاقتلوه ولا تمثّلوا وإن لم أمت فالأمر إليّ في العفو والقصاص » .
ومنهم العلّامة محب الدين الطبري في « الرياض النضرة » ج 2 ص 248 ط محمّد امين الخانجي بمصر قال :
روى أنّه لما ضربه ابن ملجم أوصى إلى الحسن والحسين وصيّة طويلة في آخرها : « يا بني عبد المطلب لا تخوضوا دماء المسلمين خوضا ، تقولون قتل أمير المؤمنين ، ألا لا تقتلنّ بي إلّا قاتلي ، انظروا إذا أنا متّ من ضربته هذه فاضربوه ضربة ولا تمثّلوا به فانّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إيّاكم والمثلة ولو بالكلب العقور » اخرجه الفضائلي .
ومنهم العلّامة الآمر تسري في « أرجح المطالب » .
روى الحديث نقلا عن « الاستيعاب » بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة .
بعض ما ورد في عدل علي عليه السّلام في كتب الشيعة
1 - بحار الأنوار ج 41 ص 116 نقلا عن تاريخ الطبري :
وسمعت مذاكرة أنّه دخل عليه عمرو بن العاص ليلة وهو في بيت المال فطفئ السراج وجلس في ضوء القمر ، ولم يستحلّ أن يجلس في الضوء بغير استحقاق ومن كلام له فيما ردّه على المسلمين من قطائع عثمان : « واللّه لو وجدته قد تزوّج به النساء وملك به الإماء لرددته ، فإنّ في العدل سعة ، ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق » .